ميرزا حسين النوري الطبرسي
203
مستدرك الوسائل
النبي ( صلى الله عليه وآله ) سئل مما خلق الله عز وجل العقل ؟ قال : خلقه من ملك له رؤوس بعدد الخلائق ، من خلق ومن لم يخلق إلى يوم القيامة ، ولكل رأس وجه ، ولكل آدمي رأس من رؤوس العقل ، واسم ذلك الانسان على وجه ذلك الرأس مكتوب ، وعلى كل وجه ستر ملقى ، لا يكشف ذلك الستر من ذلك الوجه حتى يولد هذا المولود ، ويبلغ حد الرجال أو حد النساء ، فإذا بلغ كشف ذلك الستر ، فيقع في قلب هذا الانسان نور فيفهم الفريضة والسنة والجيد والردئ ، ألا ومثل العقل في القلب كمثل السراج في البيت ) . [ 12743 ] 3 - وفيه وفي العيون : عن جعفر بن محمد بن مسرور ، عن الحسين بن محمد بن عامر ، عن أبي عبد الله السياري ، عن أبي يعقوب البغدادي ، عن ابن السكيت ، عن الرضا ( عليه السلام ) - في حديث - قال : فما الحجة على الخلق اليوم ؟ فقال الرضا ( عليه السلام ) : ( العقل تعرف به الصادق على الله فتصدقه ، والكاذب على الله فتكذبه ) فقال ابن السكيت : هذا هو - والله - الجواب . [ 12744 ] 4 - وفي معاني الأخبار : عن أبيه ، عن علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى ، عن ابن أبي عمير ، عن زيد الزراد ، عن أبي عبد الله ، عن أبي جعفر ( عليهما السلام ) - في حديث - قال : ( إني نظرت في كتاب لعلي ( عليه السلام ) ، فوجدت في الكتاب : إن قيمة كل امرئ وقدره معرفته ، إن الله تبارك وتعالى يحاسب الناس على قدر ما آتاهم من العقول في دار الدنيا ) . [ 12745 ] 5 - وفي العلل والخصال : عن أحمد بن محمد بن عبد الرحمان المروزي ،
--> 3 - علل الشرائع ص 122 ، عيون أخبار الرضا ج 2 ص 79 ح 12 . 4 - معاني الأخبار ص 1 ح 2 . 5 - بل معاني الأخبار ص 312 ، والخصال ص 427 ، وأخرجه المجلسي في البحار ج 1 ص 107 ح 3 عن الخصال والعلل .